اتخاذ السامري العجل
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 148 إلى 149 ]
* ( واتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِه مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً ( 1 ) لَه خُوارٌ ( 2 ) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّه لا يُكَلِّمُهُمْ ولا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوه وكانُوا ظالِمِينَ ( 148 ) ولَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ( 3 ) ورَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا ويَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 149 ) ) * [ الأعراف : 7 / 148 - 149 ] . يمر بعض الناس في فترة ضعف ، ويعودون أحيانا إلى العقلية البدائية إما جهلا وغباء ، وإما عنادا وتكبرا وسوء نية ، وإما تأثرا بالبيئة والأعراف السائدة ، وقد وقع بنو إسرائيل في هذه الحالة ، فطلبوا مرة من موسى أن يجعل لهم إلها من الأصنام ، كما للكنعانيين آلهة من الأوثان ، فزجرهم موسى وأبان لهم أنهم جهال في هذا المطلب . واستغل موسى السامري فرصة غياب موسى عليه السلام لمناجاة ربه ، فصنع