محاربة الشّرك
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 71 إلى 73 ]
* ( قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُنا ولا يَضُرُّنا ونُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّه كَالَّذِي اسْتَهْوَتْه الشَّياطِينُ ( 1 ) فِي الأَرْضِ حَيْرانَ لَه أَصْحابٌ يَدْعُونَه إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّه هُوَ الْهُدى وأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 71 ) وأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ واتَّقُوه وهُوَ الَّذِي إِلَيْه تُحْشَرُونَ ( 72 ) وهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ ويَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُه الْحَقُّ ولَه الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ( 2 ) عالِمُ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ وهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 73 ) ) * [ الأنعام : 6 / 71 - 73 ] . هذه حملة شديدة من الجدال والنقاش واللوم على الشّرك والمشركين ، قال السّدّي مبيّنا سبب النزول : قال المشركون للمسلمين : اتّبعوا سبيلنا ، واتركوا دين محمد ، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ : * ( قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّه ما لا يَنْفَعُنا ولا يَضُرُّنا ونُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا . . ) * الآيات . والمعنى : قل أيها النّبي في احتجاجك على المشركين : أنطيع رأيكم في أن نعبد من دون اللَّه ما لا قدرة له على نفعنا ولا على ضرّنا لأنها أصنام صماء جمادات لا حياة فيها ولا حركة ، ثم نردّ على أعقابنا إلى إلى الشّرك والكفر ، بعد أن أنقذنا اللَّه منه ،