موقف المشركين من القرآن الكريم
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 25 إلى 26 ]
* ( ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوه وفِي آذانِهِمْ وَقْراً ( 1 ) وإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ( 2 ) ( 25 ) وهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْه ويَنْأَوْنَ عَنْه ( 3 ) وإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وما يَشْعُرُونَ ( 26 ) ) * [ الأنعام : 6 / 25 - 26 ] . أبان ابن عباس رضي اللَّه عنهما سبب نزول هاتين الآيتين فقال : إن أبا سفيان ابن حرب ، والوليد بن المغيرة ، والنّضر بن الحارث ، وعتبة وشيبة ابني ربيعة ، وأمية وأبيّا ابني خلف استمعوا إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقالوا للنّضر : يا أبا قتيلة ، ما يقول محمد ؟ قال : والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول ، إلا أني أراه يحرّك شفتيه يتكلم بشيء ، وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدّثكم عن القرون الماضية ،