أداء الشهادات والحقوق بالعدل
[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 8 إلى 11 ]
* ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّه شُهَداءَ بِالْقِسْطِ ( 1 ) ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ ( 2 ) قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى واتَّقُوا اللَّه إِنَّ اللَّه خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 10 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا ( 3 ) إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ واتَّقُوا اللَّه وعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 ) ) * [ المائدة : 5 / 8 - 11 ] . نزلت الآية الأخيرة في رأي الجمهور حينما ذهب النّبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى يهود بني النّضير يستعينهم في دية رجلين قتلهما عمرو بن أمية الضّمري ورجل آخر معه حينما أخبراهما أنهما من الأعداء رهط عامر بن الطفيل الذي جنى على المسلمين وقتلهم في بئر معونة ، فنزل الرسول في ظل جدار ، فتآمر بنو النضير بينهم على قتله بإلقاء الجدار عليه ، فجاء جبريل عليه السّلام وأخبره بخطتهم ، فقام من المكان وتوجّه إلى المدينة ، ونزلت الآية في ذلك . ومعنى الآيات : يا أيها المؤمنون ، أتقنوا الأعمال وأخلصوا فيها لله ورسوله ،