موقف اليهود من الرسل والكتب والأنبياء
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 87 إلى 91 ]
* ( ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وقَفَّيْنا ( 1 ) مِنْ بَعْدِه بِالرُّسُلِ وآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ ( 2 ) وأَيَّدْناه بِرُوحِ الْقُدُسِ ( 3 ) أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 ) وقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ ( 4 ) بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ ( 88 ) ولَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ ( 5 ) عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِه فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكافِرِينَ ( 89 ) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِه أَنْفُسَهُمْ ( 6 ) أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه بَغْياً ( 7 ) أَنْ يُنَزِّلَ اللَّه مِنْ فَضْلِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه فَباؤُ ( 8 ) بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ولِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 90 ) وإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ويَكْفُرُونَ بِما وَراءَه وهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّه مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 91 ) ) * [ البقرة : 2 / 87 - 91 ] . الآيات تذكير لبني إسرائيل بإعطاء موسى الكتاب ( التوراة ) وأن اللَّه أتبعه بالرسل من بعده ، وهم يوشع ، وداود ، وسليمان ، وعزير ، وإلياس ، واليسع ويونس وزكريا ويحيى وعيسى عليهم السّلام ، وكانوا كلهم يحكمون بشريعة موسى عليه السّلام . إلا أن اللَّه آتى عيسى عليه السّلام الإنجيل ، مخالفا التوراة في بعض الأحكام ، وأيّده اللَّه