[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 22 إلى 23 ]
* ( ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّه كانَ فاحِشَةً ومَقْتاً ( 1 ) وساءَ سَبِيلًا ( 22 ) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وبَناتُكُمْ وأَخَواتُكُمْ وعَمَّاتُكُمْ وخالاتُكُمْ وبَناتُ الأَخِ وبَناتُ الأُخْتِ وأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ ورَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ ( 2 ) مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ( 3 ) وحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ ( 4 ) الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 23 ) ) * [ النساء : 4 / 22 - 23 ] . سمى اللَّه تعالى الزواج بامرأة الأب نكاح المقت ، أي الكراهية والاحتقار لأنه نكاح ذو مقت يلحق فاعله ، وكانت العرب تسمي الولد الذي يجيء من زوجة الوالد : المقتي . لذا قال اللَّه تعالى بعد ذكره : * ( وساءَ سَبِيلًا ) * أي بئس الطريق والمنهج لمن يسلكه ، إذ عاقبته إلى عذاب اللَّه . فلا يحل الزواج في الإسلام بزوجة الأب ، روى ابن جرير الطبري : كل امرأة تزوجها أبوك ، دخل بها أو لم يدخل بها فهي حرام . وكما يحرم الزواج بامرأة الأب ، يحرم أيضا الزواج بامرأة الجد ، وفاعل