عاقبة الاغترار بالمال والولد
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 10 إلى 13 ]
* ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ ولا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّه شَيْئاً وأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 ) كَدَأْبِ ( 1 ) آلِ فِرْعَوْنَ والَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّه بِذُنُوبِهِمْ واللَّه شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وبِئْسَ الْمِهادُ ( 2 ) ( 12 ) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّه وأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ واللَّه يُؤَيِّدُ بِنَصْرِه مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً ( 3 ) لأُولِي الأَبْصارِ ( 13 ) ) * [ آل عمران : 3 / 10 - 13 ] . قال ابن عباس : إن يهود أهل المدينة قالوا : لما هزم اللَّه المشركين يوم بدر : هذا واللَّه النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ، ونجده في كتابنا بنعته وصفته ، وأنه لا ترد له راية ، فأرادوا تصديقه واتّباعه ، ثم قال بعضهم لبعض : لا تعجّلوا حتى ننظر إلى وقعة له أخرى . فلما كان يوم أحد ونكب أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم شكّوا ، وقالوا : واللَّه ، ما هو به . وغلب عليهم الشقاء ، فلم يسلموا ، وكان بينهم وبين رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عهد إلى مدة ، فنقضوا ذلك العهد ، وانطلق كعب بن الأشرف في ستين راكبا إلى أهل مكة