يسر التكاليف الشرعية
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 286 ]
* ( لا يُكَلِّفُ اللَّه نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ( 1 ) لَها ما كَسَبَتْ وعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً ( 2 ) كَما حَمَلْتَه عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ ( 3 ) لَنا بِه واعْفُ عَنَّا واغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 286 ) ) * [ البقرة : 2 / 286 ] . قال السّدي : لما نزلت هذه الآية فقالوها ، أي ودعوا بها ، قال جبريل للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « قد فعل اللَّه لهم ذلك يا محمد » . فهذا دلالة على أن هذه الدعوات السبع مستجابة بحمد اللَّه . وأول هذه الدعوات وثانيها : ربنا لا تؤاخذنا على النسيان الغالب ، والخطأ غير المقصود ، إذ تركنا ما ينبغي فعله ، أو فعلنا ما ينبغي تركه ، وأكّد النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رفع ثواب الخطأ والنسيان والإكراه ، فقال فيما رواه ابن ماجة وغيره : « إن اللَّه تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » .