[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 225 ]
* ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ( 1 ) ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ( 2 ) واللَّه غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 225 ) ) * [ البقرة : 2 / 225 ] . أي أن المؤاخذة في الأيمان هي بعقوبة الآخرة في اليمين الغموس الكاذبة ، وبعقوبة الدنيا في إلزام الكفارة في رأي بعض الفقهاء . وسبب نزول آية * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * هو أن عبد اللَّه بن رواحة حلف على قطيعة ختنة ( صهره زوج بنته ) بأن لا يدخل عليه أبدا ، ولا يكلمه ، ولا يصلح بينه وبين امرأته ، ويقول : قد حلفت بالله أن لا أفعل ، ولا يحل إلا أن أبرّ في يميني ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 224 ]
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 226 إلى 227 ]
* ( لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ ( 3 ) مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ ( 4 ) أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 226 ) وإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 227 ) ) * [ البقرة : 2 / 226 - 227 ] . للذين يحلفون ألا يطؤوا نساءهم انتظار أربعة أشهر ، فإن رجعوا عن يمين الإيلاء