Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 295

Contributors:

P.295
وتردد في فناء الروح عند قيام القيامة قال والأظهر أنها لا تفنى أبدا ورأى انحصار اللذات في العلوم والمعارف وهو رأي الإمام فخر الدين الرازي قال وما عداها دفع آلام وذهب إلى امتناع المعاصي صغيرها وكبيرها عمدها وسهوها على الأنبياء عليهم السلام قبل النبوة وبعدها كما نص عليه في تفسيره في سورة الزمر وقال البشر أفضل من الملك ولكن لا يجب على المكلف اعتقاد ذلك ولو لقي الله ساذجا من هذه المسألة لم يبال وقال إن الرضا غير الإرادة ذكره في التفسير في سورة الزمر وحكى فيه أقوالا أحدها أنه نفسها والثاني غيرها وهو صفة فعل والثالث غيرها وهو صفة ذات وعزا هذين القولين إلى ابن كلاب ولم يرجح منهما شيئا ( ومن كلامه في التصوف والمواعظ والحكم ) وهذا بحر واسع يسع مجلدات وقد تضمن الكثير منه تصانيف له لطاف ونحن نشير إلى يسير مما لم يخصه بالتصنيف سمعت الشيخ الإمام يقول الصوفي من لزم الصدق مع الحق والخلق مع الخلق نقلت من خط الشيخ الإمام فكرت وجدت منشأ الفساد كله من الكبر