Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 167

Contributors:

P.167
ثم حج في سنة ست عشرة وزار قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم عاد وألقى عصا السفر واستقر والفتاوى ترد عليه من أقطار الأرض وترد إليه بعضا على بعض وانتهت إليه رياسة المذهب بمصر فما طافت على نظيره وإن سقاها النيل ورواها ولا اشتملت على مثله أباطحها ورباها ولا فخرت إلا به حتى لقد لعبت بأعطاف البان مهاب صباها وفي هذه المدة رد على الشيخ أبي العباس ابن تيمية في مسألتي الطلاق والزيارة وألف غالب مؤلفاته المشهورة كالتفسير وتكملة شرح المهذب وشرح المنهاج للنووي وغير ذلك من مبسوط ومختصر وطار اسمه فملأ الأقطار وحلق على الدنيا ولم يكتف بمصر من الأمصار شهرة بعدت أطرافا وعمدت إلى الربع العامر من جانبيه تحاول عليه إشرافا