رحل الوالد رحمه الله إلى الشام في طلب الحديث في سنة ست وسبعمائة وناظر بها وأقر له علماؤها وعاد إلى القاهرة في سنة سبع مستوطنا مقبلا على التصنيف والفتيا وشغل الطلبة وتخرج به فضلاء العصر
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 166
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٦٦