Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 398

Contributors:

P.398
والمملوك يقبل الأرض بين يدي الشيخ الإمام الخطيب تاج الدين المليحي وأنتما حقيقة في هذا الكتاب شريكان وللشيخ تاج الدين عادة فنظير مشاركته في هذا العنوان تلبيته دعوة كاتبين خطباه للخطبة وإن كان الشيخ تاج الدين بعض واحد منه فذاك بقصاص أنه في غيره اثنان فلقد لبى دعوة اثنين خطباه للخطبة لكنه لم ينفذ في الثانية منهما إلا بسلطان وعلى ذكر ذلك فالمملوك يهني المنبر السلطاني منه بأعلا وأعلم ومن إذا صال على الأعواد أسرج وألجم وإذا أقبل في ثياب السواد قيل جاء السواد الأعظم وبهيبة من المنبر بعلو الدرجات من الله مجازا ومن المنابر حقيقة وقبول الأعمال الصالحات التي هي في أصول الإخلاص عريقة وينشده إذا صعد خطيبا وتنزهت القلوب في رياض مواعظه الأنيقة : ولما رأيت الناس دون محله * تيقنت أن الدهر للناس ناقد 1341 إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الشيخ برهان الدين الجعبري أبو إسحاق نزيل مدينة الخليل عليه السلام