تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وفى بعهد إخائه إذ كان إب‍ * راهيم فهو على الوفا لا يذهب العلم وصف والوفاء سجية * بالوعد والقول الصحيح المذهب وله المعارف والعوارف والندى * يصفو ويعذب من جداه المشرب وإذا يقول فكل عضو سامع * لمقاله الصدق الذي لا يكذب لا فرق بين كلامه والسحر * إلا أنه السحر الحلال الطيب هو مالك جلاب أمتعة بألفاظ * كمثل الشهب أو هي أشهب ولقد يلحن لفظ أشهب إن أتى * في أفعل التفضيل أو يتجنب يا أيها البحر الذي كلماته * كالجوهر المكنون بل هي أعجب در يعز على كثير عزة * ويضيء مثل الصبح منه الغيهب في مثل درته يحق مقالكم * فابن المقفع في اليتيمة يسهب ولسوقه يهدي مقالك واصفا * فكأن قسا في عكاظ يخطب فلله أسأل أن يمتعنا به * كلما بها الأمثال فينا تضرب تبقى بقاء الدهر تعجب أهله * وتتيه من صلف عليه وتعجب لقد وصف المملوك ما في ضميره فلا يؤاخذه وإن وصف مضمرا وكاتبك يا مالك الرق رجاء أن يكون مدبرا وفصلت برد لباسها قائلا « رب إني نذرت لك ما في بطني محررا » : فأسبل عليها ستر معروفك الذي * سترت به قدما علي عواري