Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 342

Contributors:

P.342
عند النظارة ويتكلم بالميزان بين يدي صيرفي نقود الأدب فلا يقابل بقيراطه قنطاره ويعلم فكرته التي هي لمنهل المعارضة ورادة أنها في الأخطار خطارة ورود تشريف مشرفه فإذا هو خلعة وبشير صبيح الوجه مبارك الطلعة وحصن حكمت ملوك الكلام منه في قلعة ورسول أرى المملوك بسمعه ديار أحبابه كما رأى الرضي سلعه فشاهدت عهدة رقي ووثقت بأنها وثيقة فكاك عنقي من الخطوب وعتقي وأرجعت بنات الفكر في وصفه بعد الطلاق وزفت إلي بقدومه عروس التهاني فكان ذلك الكتاب نسخة الصداق وتسلم المملوك تلك الرسالة فإذا هي مدونة مالك والمشرفة التي قعد له عنوانها في جميع المسالك فقرأ عنوانها قبل أن يفك صوانها فوقف من ذلك العنوان على صنوان وغير صنوان وسماه قيد الأوابد وصيد الشوارد وإذا هو كأنما عنون لأبي زيد أو نصب شبكة