تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
سأتركه ترك الغزال لظله * وأبعه هجرا وأوسعه نأيا وأسموا إلى الفقه المبارك إنه * ليرضيك في الأخرى ويحظيك في الدنيا هل الفقه إلا أصل دين محمد * فجرد له عزما وجدد له سعيا وكن تابعا للشافعي وسالكا * طريقته تبلغ به الغاية القصيا ألا بابن إدريس قد اتضح الهدى * وكم غامض أبدا وكم دارس أحيا سمي الرسول المصطفى وابن عمه * فناهيك مجدا قد سما الرتبة العليا هو استنبط الفن الأصولي فاكتسى * به الفقه من ديباج إنشائه وشيا وهي قصيدة مطولة وقصيدته التي امتدح بها البخاري رضي الله عنه ومطلعها : أسامع أخبار الرسول لك البشرى * لقد سدت في الدنيا وقد فزت بالأخرى وأنشدنا لنفسه إجازة قصيدته التي عارض بها بانت سعاد ومطلعها : لا تعذلاه فما ذو الحب معذول * العقل مختبل والقلب متبول هزت له أسمرا من خوط قامتها * فما انثنى الصب إلا وهو مقتول