تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ورمى العمة فالتاج لنا * فرق شعر دق مبد ما التبس لمس الكأس لكي يشربها * وتحسى الكأس في فرد نفس وغدا يمسح بالمنديل ما * أبقت الخمرة في ذاك اللعس عجبا منها ومنه قهقهت * إذ حساها وهو منها قد عبس فهذه نبذة من مقروآتي على شيخنا أبي حيان وأنشدنا لنفسه ما مدحني بهما وأنا ابن ثلاث سنين وهما عندي بخطه وعليهما خط الوالد رحمه الله : ألا إن تاج الدين معارف * وبدر هدى تجلى به ظلم الدهر سليل إمام قل في الناس مثله * فضائله تربو على الزهر والزهر وأنشدنا لنفسه إجازة إن لم يكن سماعا قصيدته التي امتدح بها الشافعي رضي الله عنه ومطلعها : غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا * فجسمي به ينمي وروحي به تحيا وقد طال تضرابي لزيد وعمره * وما اقترفا ذنبا ولا تبعا غيا وما نلت من ضربيهما غير شهرة * بغن ما يجدي اشتهار به شيا ألا إن علم النحو قد باد أهله * فما إن ترى في الحي من بعدهم حيا