ورد إلى دمشق في سنة ثلاث وستين وسبعمائة
وبحثنا معه فوجدناه إماما في المنطق والحكمة عارفا بالتفسير والمعاني والبيان مشاركا في النحو يتوقد ذكاء
وله على الكشاف حواش مشهورة وشرح الشمسية في المنطق
توفي في سادس عشر ذي القعدة سنة ست وستين وسبعمائة بظاهر دمشق عن نحو أربع وسبعين سنة
1335 محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري ثم المصري أبو عبد الله
الخطيب بالجامع الصالحي بمصر ثم بالجامع الطولوني
سمع من أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي
وكان إماما في الأصلين والفقه والنحو والمنطق والبيان والطب
درس بالمعزية بمصر والشريفية بالقاهرة
وشرح منهاج البيضاوي في أصول الفقه وشرح أسولة القاضي سراج الدين في التحصيل وتكلم عليها
قرأ عليه الشيخ الإمام الوالد رحمه الله علم الكلام
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 275
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٧٥