تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
مولده سنة أربع وخمسين وستمائة سمعت الشيخ الإمام الوالد رحمه الله يقول قال لي ابن الرفعة من عندكم من الفضلاء في درس الظاهرية فقلت له قطب الدين السنباطي وفلان وفلان حتى انتهيت إلى ذكر البارنباري فقال ما في من ذكرت مثله توفي سنة سبع عشرة وسبعمائة بالقاهرة ومن مباحثه في السؤال الذي يورد في قوله تعالى « لا تأخذه سنة ولا نوم » وتقرير أن السنة أعم من النوم ويلزم من نفي العام نفي الخاص فكيف قال « ولا نوم » بعد قوله « لا تأخذه سنة » وقد أجاب الناس عن هذا بأجوبة كثيرة ومن أحسنها ما نحاه هذا الرجل فإنه قال الأمر في الآية على خلاف ما فهم والمنفي أولا إنما هو الخاص وثانيا العام ويعرف ذلك من قوله تعالى « لا تأخذه » أي لا تغلبه ولا يلزم من عدم أخذ السنة له التي هي قليل من نوم أو نعاس عدم أخذ النوم له فقال « ولا نوم » وعلى هذا فالسؤال منتف وإنما يصح إيراده أن لو قيل لا يحصل له سنة ولا نوم هذا جوابه وهو بليغ إلا أن لك أن تقول فلم لا أكتفي بنفي أخذ النوم على هذا التقرير الذي قررت وما الفائدة حينئذ في ذكر السنة ومن سؤالاته في الفقه قوله سوى الأصحاب بين المانع الحسي والشرعي فيما إذا باع جارية حاملا بحر أو باع جارية إلا حملها فإن الصحيح فيهما البطلان