أما والذي آتاه مجدا مؤثلا * لقد قام كهفا للعفاة ومعقلا
يبوئهم سترا من الحلم مسبلا * ويمطرهم عينا من الجود سلسلا
ويترع في إكرامهم كل مترع
تعبنا بعيش ما هنا في وروده * وضر ثقيل الوطء فيه شديده
فرحنا إلى رب الندى وعميده * ولما قصدناه وقفنا بجوده
ولم نخش ريب الحادث المتوقع
لقد شرف الدنيا قدوم محمد * وأبقى لها أنوار حق مؤيد
تزين به وراثه كل مشهد * فهم بين هاد للأنام ومهتد
ومثبت أصل للهدى ومفرع
سلام على من شرف الله قدره * سلام محب عمر الحب سره
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 220
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٠