تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
صدر المحافل إذا عقدت وصيرفي المسائل إذا انتقدت وكان طلق اليدين وطرق الكرم وإن كان بالدين انتهى توفي القاضي جلال الدين بدمشق في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وفيه يقول القاضي صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي وكيل بيت المال وإمام الأدب في هذا العصر من قصيدة امتدحه بها : هذا الإمام الذي ترضى حكومته * خلاف ما قاله النحوي في الصحف حبر متى جال في بحث وجاد فلا * تسأل عن البحر والهطالة الوطف له على كل قول بات ينصره * وجه يصان عن التكليف بالكلف قد ذب عن ملة الإسلام ذب فتى * يحمي الحمى بالعوالي السمر والرعف ومذهب السنة الغراء قال به * وثقف الحق من حيف ومن جنف يأتي بكل دليل قد حكى جبلا * فليس ينسفه ما مغلط النسفي وقد شفى العي لما بات منتصرا * للشافعي برغم المذهب الحنفي يحيي دروس ابن إدريس مباحثه * فحبذا خلف منه عن السلف