تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
« إن الله هو ربي وربكم » لأنه تقدم في السورتين من الآيات الدالة على توحيد الرب وقدرته وعبودية المسيح له ما أغنى عن التأكيد بخلاف الزخرف في يونس « ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم » قدم الضرر لتقدم « إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم » وفي الفرقان « ما لا ينفعهم ولا يضرهم » لتقدم ذكر النعم ونظيره تقديم الأرض في يونس في قوله « وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء » ولأنه تقدم « وما تكون في شأن » الآية فناسب تقديم الأرض لأن الشؤون والعمل في الأرض وفي سبأ « في السماوات ولا في الأرض »