وكان يكثر من الحديث كتبت عنه بنيسابور وسألته عن مولده فقال في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة
وقال ابن النجار سمع الكثير بإفادة جده لأمه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي من أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري وأبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبي تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وعبد الواحد بن الأستاذ أبي القاسم القشيري وغيرهم وقدم بغداد حاجا في سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وحدث بها بكتاب التيسير في التفسير لأبي نصر بن القشيري وبحكايات الصوفية لابن باكويه وبغير ذلك من الأجزاء وألقى بها الدروس في المذهب والأصول
سمع منه يوسف بن محمد الدمشقي وأحمد بن صالح بن شافع الجيلي وغيرهما هذا مختصر كلام ابن النجار
توفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بنيسابور يوم عيد الأضحى
945 عمر بن أحمد بن أبي الحسن المرغيناني الإمام أبو محمد الفرغاني
نزيل سمرقند
إمام ورع متواضع
سمع من جماعة روى عنه عبد الرحيم بن السمعاني
مات سنة ست وخمسين وخمسمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 241
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٤١