تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الشيخ أبو النجيب السهروردي الصوفي الزاهد الفقيه الإمام الجليل أحد أئمة الطريقة ومشايخ الحقيقة من هداة الدين وأئمة المسلمين ولد في صفر سنة تسعين وأربعمائة وسمع أبا علي بن نبهان وزاهر بن طاهر والقاضي أبا بكر الأنصاري وغيرهم روى عنه ابن عساكر وابنه القاسم وابن السمعاني وأبو أحمد بن سكينة وابن أخيه الشيخ شهاب الدين ابن أخي أبي النجيب السهروردي وزين الأمناء أبو البركات وخلق كان من أهل سهرورد ثم قدم بغداد وتفقه بالمدرسة النظامية على أسعد الميهني وعلق عنه التعليق وبرع في المذهب وتأدب على الفصيحي وسمع الحديث ممن ذكرنا ثم ولي تدريس النظامية فدرس بهامدة ثم انصرف عنها وصحب الشيخ أحمد الغزالي وهب له نسيم التوفيق ودله على سواء الطريق فانقطع عن الناس وآثر العزلة والخلوة واشتملت المريدون عليه وعمت بركته وبقي عدة سنين يستقي بالقربة على ظهره بالأجرة ويتقوت بذلك ويقوت من عنده من الأصحاب وكانت له خربة على