وقال ابن النجار كان من الأئمة الحفاظ العالمين بفقه الحديث ومعانيه ورجاله ألف الناسخ والمنسوخ وكتاب عجالة المبتدى في الأنساب والمؤتلف والمختلف في أسماء البلدان
قال وكان ثقة حجة نبيلا زاهدا ورعا ملازما للخلوة والتصنيف ونشر العلم أدركه أجله شابا توفي ثامن عشرى جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمسمائة
711 محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخبوشاني الفقيه الصوفي
أحد الأئمة علما ودينا وورعا وزهدا
وخبوشان بضم الخاء المعجمة والباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها نون بليدة بناحية نيسابور ولد بها في رجب سنة عشر وخمسمائة
وتفقه بنيسابور على محمد بن يحيى ثم قيل إنه كان يستحضر كتابه المحيط وأنه عدم الكتاب فأملاه من خاطره
وقدم مصر سنة خمس وستين فأقام بمسجده بالقاهرة مدة ثم تحول إلى تربة الشافعي رضي الله عنه وتبتل لعمارة التربة المذكورة والمدرسة ودرس بها مدة
وكان إماما جليلا كبير المحل في الورع قل أن ترى العيون مثله زهدا وعلما وأمرا بالمعروف وتصميما على الحق
ومن تصانيفه كتاب تحقيق المحيط في ستة عشر مجلدا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 14
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٤