فلما استيقظ من منامه وأصبح أعلم أصحابه بما جرى ومكث قريبا من الشهر متألما من الضرب ثم سكن عنه الألم ومكث إلى أن مات وأثر السياط على ظهره وصار ينظر كتاب الإحياء ويعظمه ويبجله أصلا أصلا
وهذا حكاية صحيحه حكاها لنا جماعة من ثقات مشيختنا عن الشيخ العارف ولي الله ياقوت الشاذلي عن شيخه السيد الكبير ولي الله تعالى أبي العباس المرسي عن شيخه الشيخ الكبير ولي الله أبي الحسن الشاذلي رحمهم الله تعالى أجمعين
( رسالة الإمام حجة الإسلام رضي الله عنه التي كتبها إلى بعض أهل عصره )
ونصها « بسم الله الرحمن الرحيم »
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين
والصلاة والسلام على سيدنا المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبة أجمعين
أما بعد فقد انتسخ بيني وبين الشيخ الأجل معتمد الملك أمين الدولة حرس الله تأييده بواسطة القاضي الجليل الإمام مروان زاده الله توفيقا من الوداد وحسن الاعتقاد ما يجري مجرى القرابة ويقتضي دوام المكاتبة والمواصلة وإني لا أصله بصلة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 260
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٦٠