تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
ورضوانه طيب الثناء أعلى منزلة من نجم السماء لا يكرهه إلا حاسد أو زنديق ولا يسومه بسوء إلا حائد عن سواء الطريق ينشدهم لسان حاله : وإن تكنفني من شرهم غسق * فالبدر أحسن إشراقا مع الظلم وإن رأوا بخس فضلى حق قيمته * فالدر در وإن لم يشر بالقيم وكانت وفاته قدس الله روحه بطوس يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمائة ومشهده بها يزار بمقبرة الطابران قال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الثبات عند الممات قال أحمد أخو الإمام الغزالي لما كان يوم الاثنين وقت الصبح توضأ أخي أبو حامد وصلى وقال علي بالكفن فأخذه وقبله ووضعه على عينيه وقال سمعا وطاعة للدخول على الملك ثم مد رجليه واستقبل القبلة ومات قبل الإسفار قدس الله روحه فهذه ترجمة مختصرة يقنع بها طالب الاختصار وإذا أبيت إلا البسط في شرح حال هذا النجم الذي تشرف الأوراق يذاكره ويعبق الوجود برياه فنقول