فاحفر له قبرا فأصبح القيم وحفر القبر وتلقى الصحبة التي قدم به فيها فوجده قد مات فدفنه إلى جنبه
ومن وجه آخر رأى أبا يزيد يكنس الرباط ويملأ الآنية التي فيه ماء فقلت أنا أكفيك
فقال إنه يقدم في غد ضيف أحب أن أتولى خدمته
فاسيقظت فوجدت الآنية ملأى ماء وقدم الشيخ أبو الفتوح
قال الحافظ وسمعت خطيب بسطام يقول نزلت في حفرة الشيخ أبي الفتوح فكان بين حافتي القبر وصدري أربع أصابع فتناولته وتحيرت من الضيقة فإذا أنا بعد ذلك بسعة كثيرة في القبر وكأنه أخذ من يدي فأخذني الغشي وأصعدت من القبر وأنا لا أعقل
وقال ابن السمعاني وقد ذكره إمام واعظ حلو الكلام حسن الوعظ فصيح العبارة ظريف الجملة
681 محمد بن الفضل بن علي المارشكي الإمام أبو الفتح ومارشك بفتح الميم بعدها ألف ساكنة ثم راء مكسورة ثم كاف من قرى طوس
وهو من نجباء تلامذة الغزالي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 173
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٧٣