مولده في سنة أربع وسبعين وأربعمائة بأسفراين
سمع بنيسابور أبا الحسن المديني
وبهمذان شيرويه بن شهردار وغيرهما
روى عنه الحافظان ابن عساكر وابن السمعاني وغيرهما
قال ابن عساكر هو آخر من رأيته أفصح لسانا وأكثرهم فيما يورد إعرابا وإحسانا وأسرعهم عند السؤال جوابا وأسلسهم عند الإيراد خطابا مع ما رزق بعد صحة العقيدة من السجايا الكريمة والخصال الحميدة من قلة المرآة لأبناء الدنيا وعدم المبالاة بذوي الرتب العليا والإقبال على إرشاد الخلق وبذل النفس في نصرة الحق والصلابة في الدين وإظهار صحة اليقين وما ينضاف إلى هذه الشيم من سعة النفس وشدة الكرم والتحلي بالتصوف والزهادة والتخلي لوظائف العبادة والاستحقاق لوصف السيادة والفوز في آخر عمره بالشهادة
وقال ابن السمعاني إمام واعظ حلو الكلام حسن الوعظ فصيح العبارة ظريف الجملة
وقال ابن النجار كان من أفراد الدهر في الوعظ فصيح العبارة ظريف الإشارة حلو الإيراد
وكان أوحد وقته في مذهب الأشعري
وله في التصوف قدم راسخ وكلام دقيق
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 171
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٧١