وطلب ابن أبي عصرون من ينوب عنه فأشير عليه بالخطيب ضياء الدين الدولعي فأرسل إليه خلعة النيابة فلم يقبل
فأرسلها إلى جمال الدين بن الحرستاني فقبل وناب عنه
واستمر ابن الزكي ملازما لبيته إلى أن توفي ابن أبي عصرون فولاه السلطان القضاء وعظمت رتبته عنده
ثم اضطرب حاله في آخر عمره وجرت له قضية مع الإسماعيلية بسبب قتل شخص منهم فلذلك فتح بابا سريا إلى الجامع من داره التي بباب البريد لأجل صلاة الجمعة
توفي سابع شعبان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وله ثمان وأربعون سنة
674 محمد بن علي بن مهران الخولي أبو عبد الله
الفقيه الزاهد الجزري
تفقه على إلكيا أبي الحسن الهراسي ببغداد
وعاد إلى بلده الجزيرة العمرية واستقر بزاوية له معروفة به في الجزيرة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 159
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٥٩