ثم خرج مع الوزير مؤيد الدين بن القصاب متوجها إلى خوزستان ثم إلى أصبهان وملكها وأذن له في المقام بأصبهان وبها الأمير سنقر فجرت بينهما أمور أدت إلى الوحشة بينهما فيقال إنه دس على ابن الخجندي من قتله وذلك في إحدى الجماديين من سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة
وكان قد سمع شيئا من الحديث إلا أنه لم يبلغ سن الرواية
657 محمد بن عبد الملك بن إبراهيم الهمذاني المقدسي أبو الحسن بن الشيخ أبي الفضل
ولد في نصف شعبان سنة ثلاث وستين وأربعمائة
وسمع أبا الحسين بن النقور وطراد الزينبي وغيرهما
وروى عنه الحافظ ابن العساكر وغيره
وله تصانيف كثيرة
قال ابن النجار به ختم فن التاريخ
وله الذيل على تاريخ ابن جرير
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 135
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٥