قلت ومن شعره :
أنفق جسورا واسترق الورى * ولا تخف خشية إملاق
الناس أكفاء إذا قوبلوا * إن فاق شخص فبإنفاق
وكان موصوفا بحسن المناظرة وتحرير العبارة فيها
وكان لرياسته يمشي وحوله السيوف
خرج إلى أصبهان من بغداد فنزل قرية بين همذان والكرج نام في عافية وأصبح ميتا في الثاني والعشرين من شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة
قال ابن الأثير وقعت لموته فتنة عظيمة قتل فيها خلق بأصبهان
656 محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف الخجدي
ولد ولد المقدم ذكره
كان يلقب بلقب جده صدر الدين
قال ابن باطيش انتهت إليه رياسة الشافعية بأصبهان بعد موت أبيه
ورد بغداد في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة واستوطنها وأنعم عليه الخليفة بما لم ينعم به على أحد من أمثاله
وولي النظر في أوقاف النظامية وصار معظما
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 134
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٤