پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
فإما أن يكون صلاح الدين توجه إلى بيت كمال الدين مرتين مرة أول قدومه وهي هذه ومرة بسبب القلعة وإما أن يكون مرة واحدة وهو الأقرب ومن شعر كمال الدين : وجاءوا عشاء يهرعون وقد بدا * بجسمي من داء الصبابة ألوان فقالوا وكل معظم بعض ما رأى * أصابتك عين قلت عين وأجفان وقال أيضا ولي كتائب أنفاس أجهزها * إلى جنابك إلا أنها كتب ولي أحاديث من نفسي أسر بها * إذا ذكرتك إلا أنها كذب توفي في سادس المحرم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة 642 محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن أسد ابن نصر الشيرازي المعروف بابن فوران الشيخ أبو الفتح ولد في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة قال ابن السمعاني في التحبير وهو من الري وأصله من شيراز وسكن آمل طبرستان وكان فقيها واعظا شاعرا مليح الشعر سمع بالري أبا الفتح محمد بن محمد بن علي الفراوي الواعظ وغيره