415 سليم بن أيوب بن سليم الشيخ الإمام أبو الفتح الرازي
اشتغل قبل الفقه بالتفسير والحديث واللغة
ثم سافر إلى بغداد فتفقه بها على الشيخ أبي حامد حتى برع في المذهب وصار إماما لا يشق غباره وفارسا لا تلحق آثاره ومجدا لا يعرفه بغير الدأب في العلم والعبادة ليله ونهاره
وعلق عن الشيخ أبي حامد التعليقة ولما توفي الشيخ أبو حامد درس مكانه
ثم سافر إلى الشام وأقام بثغر صور مرابطا محتسبا ينشر العلم
سمع أبا الحسين أحمد بن فارس اللغوي وشيخه أبا حامد الإسفرايني وأحمد بن عبد الله الأصبهاني وأحمد بن محمد البصير الرازي ومحمد بن عبد الله الجعفي ومحمد ابن جعفر التميمي الكوفيين وأحمد بن محمد المجبر وجماعة
روى عنه الكتاني وأبو بكر الخطيب والفقيه نصر المقدسي وأبو نصر
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 388
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٨٨