تفقه ببغداد
وسمع من أبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي وأبي القاسم بن بشران وغيرهما
روى عنه الخطيب
410 سعد بن عبد الرحمن الفقيه أبو محمد الإستراباذي
المذكور في الباب الثاني في أركان الطلاق من شرح الرافعي وفي فروع الطلاق أيضا
تفقه بنيسابور على ناصر العمري
وبمرو الروذ على القاضي الحسين
ثم لازم إمام الحرمين وصار من أخصائه
وكان إماما بارعا
سمع أبا الحسين الفارسي وأبا حفص بن مسرور والكنجروذي
قال عبد الغافر الفارسي هو الفقيه البارع أحد أركان الفقه المختصين بإمام الحرمين بعد أن درس الفقه قديما على ناصر وغيره من فقهاء نيسابور ثم خرج إلى القاضي الحسين بمروالروذ وأقام عنده وتخرج به
توفي ليلة الجمعة خامس عشر شوال سنة تسعين وأربعمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 382
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٨٢