وقال في المنهاج في باب الحث على ترك الحسد إن تمني الكفر لا يكون كفرا إلا إذا كان على وجه الاستحسان له واستدل بدعاء موسى عليه الصلاة والسلام على فرعون وقومه حيث قال « ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم »
قال فاستقباح الإنسان الكفر هو الذي يحمله أن يدعو به على عدوه أو يتمناه له واستحسانه الإسلام هو الذي يحمله على أن يكرهه له
هذا ملخص كلامه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 343
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٣