تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( ومن الفوائد والغرائب عنه رحمه الله تعالى ) قال في مسائل الدور أصل هذه المسائل كلها قوله تعالى « ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا » فعير من نقض شيئا بعد إثباته له فدل أن كل ما أدى إثباته إلى نقضه باطل إذا قاسم الوصي الورثة وأخذ الثلث الموصى به لغير معينين فتلف في يده قال أبو علي الزجاجي ليست هذه القسمة إلى الوصي كما ليس إليه القسمة في حق الغائب ويؤتمن في ولايته فإذا تلف المال فإن كان بغير تعديه فتصير القسمة كأن لم تكن فيخرج الثلث ثانيا وقال أبو علي الثقفي صحت القسمة وبطلت الوصية نقله القاضي أبو سعد في الإشراف والقاضي شريح في أدب القضاء ورجح أبو سعد قول الثقفي وقال هو كزكاة واحد دفعها إلى العامل فتلفت في يده من غير تفريط 387 الحسن بن محمد بن الحسن أبو علي الساوي الفقيه المتكلم على مذهب الأشعري حدث بدمشق عن أبي طالب بن غيلان وأبي ذر الهروي وغيرهما روى عنه نصر المقدسي وهو من أقرانه وغيره توفي في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة عن ست وسبعين سنة