تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
بعد صلاة العصر يوم الخميس في المحرم سنة إحدى عشرة وأربعمائة وهو أول إملاء عقد له أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة حدثنا أحمد بن طارق حدثنا مسلم بن خالد حدثنا زياد بن سعد عن محمد بن المنكدر عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بعثت على أثر ثمانية آلاف نبي منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل ) ( ذكر نخب وفوائد عنه ) تكلم الأستاذ الإسفرايني في كتاب الحلي في أصول الدين على قول الشافعي رضي الله عنه الإيمان لا يشركه الشرك والشرك يشركه الشرك بما حاصله أن الإيمان لو قارنه اعتقاد قدم العالم أو نحوه من الكفران ارتفع بجملته والكفر كالتثليث مثلا لو قارنه اعتقاد خروج الشيطان على الرحمن ومغالبته كما يقول المجوس لم يرتفع شركه بالنصرانية بل ازداد شركا بالمجوسية وأطال في ذلك قلت فيؤخذ منه أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص وأن الكفر يزيد وينقص فتأمل ذلك ومن المسائل الحديثية التي سألها الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن الحسن ابن عليك النيسابوري من الأستاذ أبي إسحاق إذا روى عن الشيخ الأحاديث الطوال وقال فيه وذكر الحديث بطوله ثم أحب هذا أن يروي الحديث بطوله ولا يختصر هل له ذلك أجاب الأستاذ أن ذلك لا يجوز قلت وهذا الذي أراه وقد قدمته في الطبقة الثانية في ترجمة داود الظاهري وذكرت ما فيه عن أبي بكر الإسماعيلي وأبي علي الزجاجي