تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
338 محمد بن علي بن حامد الإمام أبو بكر الشاشي تفقه على أبي بكر السنجي ببلاده ثم ارتحل إلى حضرة السلطان بغزنة فحصل له إقبال زائد وكان من أنظر أهل زمانه وأقام بغزنة وولد له بها أولاد وظهرت تصانيفه ثم استدعاه نظام الملك في آخر أمره إلى هراة فشق ذلك على أهل غزنة لما رأوا من علمه ولكن لم يجدوا بدا من امتثال أمر الوزير فجهزوه مكرما بأولاده وأهله إلى مدينة هراة فدرس بها بالمدرسة النظامية بها ثم قصد نيسابور زائرا قال عبد الغافر الفارسي فأكرم أهل نيسابور مقدمه غير أنه لم يقع منهم الموقع الذي كانوا يعتقدونه فيه فإن اسمه كان فوق علمه ثم عاد إلى هراة وحدث عن منصور الكاغذي عن الهيثم بن كليب مولده بالشاش سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وتوفي في شوال سنة خمس وثمانين وأربعمائة ووقع في كلام عبد الغافر أنه توفي في سنة خمس وتسعين وليس كذلك