وقال الأزهري رأيت الدارقطني أجاب ابن أبي الفوارس عن علة حديث أو اسم ثم قال له يا أبا الفتح ليس بين الشرق والغرب من يعرف هذا غيرى
وقال البرقاني كان الدارقطني يملى على العلل من حفظه قال وأنا الذي جمعتها وقرأها الناس من نسختي
قال شيخنا الذهبي وهذا شئ مدهش فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدار قطني
وقال الخطيب حدثني العتيقي قال حضرت الدارقطني وجاءه أبو الحسن البيضاوي بغريب ليسمع منه فامتنع واعتل ببعض العلل فقال هذا رجل غريب وسأله أن يملى عليه أحاديث فأملى عليه أبو الحسن من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على العشرين متون أحاديثه جميعها نعم الشئ الهدية أمام الحاجة فانصرف الرجل ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه وأملى عليه من حفظه سبعة عشر حديثا متون جميعها ( إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه )
وقال الحافظ عبد الغنى بن سعيد أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة علي بن المديني في وقته وموسى بن هارون في وقته وعلى ابن عمر الدارقطني في وقته
وقال رجاء بن محمد المعدل كنا عند الدارقطني يوما والقارئ يقرأ عليه وهو يتنفل فمر حديث فيه نسير بن ذعلوق فقال القارئ بشير فسبح الدارقطني
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 465
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤٦٥