تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
والقاسم والحسين ابني المحاملي وأبى بكر بن زياد النيسابوري وأبى روق الهزاني وبدر بن الهيثم وأحمد بن إسحاق بن البهلول وأحمد بن القاسم الفرائضي وأبى طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلق كثير ببغداد والكوفة والبصرة وواسط ورحل في الكهولة إلى الشام ومصر فسمع القاضي أبا الطاهر الذهلي وهذه الطبقة روى عنه الشيخ أبو حامد الإسفرايني الفقيه وأبو عبد الله الحاكم وعبد الغنى ابن سعيد المصري وتمام الرازي وأبو بكر البرقاني وأبو ذر عبد بن أحمد وأبو نعيم الأصبهاني وأبو محمد الخلال وأبو القاسم التنوخي وأبو طاهر بن عبد الرحيم الكاتب والقاضي أبو الطيب الطبري وأبو الحسن العتيقي وحمزة السهمي وأبو الغنائم بن المأمون وأبو الحسين بن المهتدى بالله وأبو محمد الجوهري وخلق كثير قال الحاكم صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع وإماما في القراء والنحويين وفى سنة سبع وستين أقمت ببغداد أربعة أشهر وكثر اجتماعنا بالليل والنهار فصادفته فوق ما وصف لي وسألته عن العلل والشيوخ قال وأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله وقال الخطيب كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث