قلت قد شذ أبو علي بهذه المقالة وإن وافقه عليها بعض المغاربة وما بعد كتاب الله أصح من صحيح البخاري
قال أبو علي النيسابوري خرجت إلى هراة سنة خمس وتسعين وحضرت أبا خليفة وهو يهدد وكيلا له يقول تعود يا لكع فقال لا أصلحك الله فقال بل أنت لا أصلحك الله قم عنى
قلت من فصاحة العرب أن يأتوا بالواو هنا فكان الأدب أن يقول لا وأصلحك الله لئلا يتوهم انصباب النفي على أصلحك الله فيكون قد دعا عليه بعدم الصلاح فإذا أتى بالواو سلم من ذلك
قال القاضي أبو بكر الأبهري سمعت أبا بكر بن داود يقول لأبى على النيسابوري إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم من هم فقال إبراهيم بن طهمان عن إبراهيم بن عامر البجلي عن إبراهيم النخعي فقال أحسنت يا أبا على
قلت ولهم خلف عن خلف ستة
فيما أخبرنا به أبو العباس بن المظفر الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر عن أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي قال أخبرنا زاهر ابن طاهر أخبرنا الشيخ أبو الفضل محمد بن أحمد التميمي المروزي أخبرنا أبو نصر الحسين ابن علي بن محمد الحفصوي بمرو أخبرنا الحاكم أبو أحمد محمد بن الحسن البخاري حدثني أبو أحمد خلف بن أحمد بن محمد بن خلف أمير سجستان
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 279
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٧٩