خلافها ويدل على ذلك ما قدمناه من حكايته في الألفي درهم مع أبي عثمان ولكنه لا يوافقهم من كل وجه بل هو أعلا قدما منها فإن تلك الطريقة عند الأقوياء ضعيفة يعتمدها من يخشى على نفسه
قال أبو عبد الرحمن سمعت جدي يقول لا يصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء وأحواله كلها عنده دعاوى
قلت وهذا من الطراز الأول
قال وسمعته يقول من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها
162 بندار بن الحسين بن محمد بن المهلب الشيرازي أبو الحسين الصوفي
خادم الشيخ أبى الحسن الأشعري
سكن أرجان
قال السلمي كان عالما بالأصول له اللسان المشهور في علم الحقيقة
كان الشبلي يكرمه ويقدمه
وبينه وبين محمد بن خفيف مفاوضات في مسائل رد على محمد بن خفيف في مسألة الإغانة وغيرها حين رد ابن خفيف على أقاويل المشايخ فصوب بندار أقاويل المشايخ
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 224
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٢٤