تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الحكاية كما تدل على معرفته بعلم الكلام وذلك لا شك فيه كذلك تدل على أنه أشعري وكأنه لما رجع عن الاعتزال وأخذ في تلقى علم الكلام عن الأشعري فقرأ عليه على كبر السن لعلى رتبة الأشعري ورسوخ قدمه في الكلام وقراءة الأشعري الفقه عليه تدل على علو مرتبته أعني مرتبة القفال وقت قراءته على الأشعري وأنه كان بحيث يحمل عنه العلم قال الشيخ أبو إسحاق مات القفال سنة ست وثلاثين وثلاثمائة قال ابن الصلاح وهو وهم قطعا قلت أرخ الحاكم أبو عبد الله وفاته في آخر سنة خمس وستين وثلاثمائة بالشاش وهو الصواب ومولده فيما ذكره ابن السمعاني سنة إحدى وتسعين ومائتين فيكون عمره حين توفى ابن سريج سبع سنين ويكون قد جاوز العشرين يوم موت الأشعري بسنوات على الخلاف في وفاة الأشعري . ( ومن الرواية عنه ) حدثني الحافظ أبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي من لفظه بالقدس الشريف أخبرنا القاسم بن المظفر عن محمود بن إبراهيم أخبرنا محمد بن أحمد المقدر أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب أخبرنا أبى الحافظ محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن علي الشاشي حدثنا ابن أبي داود حدثنا إسحاق عن شاذان حدثنا سعيد عن الحسن بن عمارة عن عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وأنا رديف أبى طلحة ( لبيك بحجة وعمرة معا )