156 محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد الإمام الجليل القدوة الأستاذ أبو علي الثقفي
الجامع بين العلم والتقوى والمتمسك من حبال الشريعة بالسبب الأقوى والسالك للطريقة التي لا عوج فيها والحاوي للصفات التي ليس سوى المصطفين الأخيار تصطفيها
قال فيه الحاكم الإمام المقتدى به في الفقه والكلام والوعظ والورع والعقل والدين
قال وطلب العلم على كبر السن فإن ابتداءه كان التصوف والزهد والورع
وقال غيره كان إماما في أكثر علوم الشرع مقدما في كل فن عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية وتكلم عليهم أحسن كلام وبه ظهر التصوف بنيسابور
سمع بنيسابور من محمد بن عبد الوهاب وأقرانه
وبالري من موسى بن نصر وأقرانه
وببغداد من أحمد بن حيان بن ملاعب ومحمد بن الجهم السمري وأقرانهما
روى عنه أبو بكر بن إسحاق وغيره من الأئمة
وتفقه على محمد بن نصر المروزي
ولقى في التصوف أبا جعفر وحمدون القصار
قال الحاكم سمعت عبد الرحمن بن أحمد الصفار يقول سمعت أبا بكر ابن إسحاق
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 192
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٩٢