تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قال محمد بن الفضل كان جدي أبو بكر لا يدخر شيئا جهده بل ينفقه على أهل العلم ولا يعرف صنجة الوزن ولا يميز بين العشرة والعشرين وقيل إن ابن خزيمة عمل دعوة عظيمة ببستان جمع فيها الفقراء والأغنياء ونقل كل ما في البلد من الأكل والشوا والحلوا قال الحاكم وكان يوما مشهودا بكثرة الخلق لا يتهيأ مثله إلا لسلطان كبير . ( ومن المسائل والفوائد عن إمام الأئمة ) ذهب إلى أن رفع اليدين ركن من أركان الصلاة نقله الحاكم في ترجمة محمد ابن علي العلوي أبي جعفر الزاهد عن أبي على محمد بن علي بن محمد بن نصروية المقرئ عنه وقال إن الجماعة شرط في صحة الصلاة نقله الإمام وغيره وإن من صلى خلف الصف وحده يعيد نقله الدارمي في الاستذكار وغيره قال أبو عاصم قال ابن خزيمة في معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله خلق آدم على صورته ) فيه سبب وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يضرب وجه رجل فقال ( لا تضرب على وجهه فإن الله تعالى خلق آدم على صورته ) قلت دعوى أن الضمير في صورته عائد على رجل مضروب قاله غير ابن خزيمة أيضا ولكنه من ابن خزيمة شاهد صحيح لما لا يرتاب فيه من أن الرجل برئ عما ينسبه إليه المشبهة وتفتريه عليه الملحدة وبراءة الرجل منهم ظاهرة في كتبه وكلامه ولكن القوم يخبطون عشواء ويمارون سفها وممن ذكر من أصحابنا أن الضمير في صورته عائد على رجل أبو علي بن أبي هريرة في تعليقه في باب التعزير