117 محمد بن إبراهيم بن المنذر الإمام أبو بكر النيسابوري
نزيل مكة أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها
كان إماما مجتهدا حافظا ورعا
سمعت الحديث من محمد بن ميمون ومحمد بن إسماعيل الصائغ ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وغيرهم
روى عنه أبو بكر ابن المقرئ ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي شيخ الطلمنكي والحسن بن علي بن شعبان وأخوه الحسين وآخرون
وله التصانيف المفيدة السائرة كتاب الأوسط وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وكتاب الإجماع والتفسير وكتاب السنن والإجماع والاختلاف
قال شيخنا الذهبي كان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف وكان مجتهدا لا يقلد أحدا
قلت المحمدون الأربعة محمد بن نصر ومحمد بن جرير وابن خزيمة وابن المنذر من أصحابنا وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشافعي المخرجين على أصوله المتمذهبين بمذهبه لوفاق اجتهادهم اجتهاده بل قد ادعى من هو بعد من أصحابنا الخلص كالشيخ أبى على وغيره أنهم وافق رأيهم رأى الإمام الأعظم فتبعوه ونسبوا إليه لا أنهم مقلدون فما ظنك بهؤلاء الأربعة فإنهم وإن خرجوا عن رأى الإمام الأعظم في كثير من المسائل فلم يخرجوا في الأغلب
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 102
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٠٢