Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 193

Contributors:

P.193
وحرم حرامه ورجل آتاه الله مالا فوصل منه أقرباءه ورحمه وعمل بطاعة الله تمنى أن يكون مثله ومن تكن فيه أربع فلا يضره ما زوى عنه من الدنيا حسن خليقة وعفاف وصدق حديث وحفظ أمانة أخبرنا المسند أبو حفص عمر بن الحسن المراغي بقراءتي عليه أخبرنا أبو الحسن بن البخاري إجازة أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة كتابة عن زاهر بن طاهر عن شيخ الإسلام أبى عثمان الصابوني قال أخبرنا الحاكم أبو عبد الله سماعا عليه قال أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداوودي بمرو حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي بمرو حدثنا سليم بن منصور ابن عمار حدثني أبي حدثنا يوسف بن الصباح الفزاري كوفي عن عبد الله ابن يونس بن أبي فروة قال لما أصاب امرأة العزيز الحاجة قيل لها لو أتيت يوسف فاستشارت في ذلك فقالوا إنا نخافه عليك قالت كلا إني لا أخاف ممن يخاف الله فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت الحمد لله الذي يجعل العبيد ملوكا بطاعة الله والحمد لله الذي يجعل الملوك عبيدا بمعصيته قال فتزوجها فوجدها بكرا فقال أليس هذا أحسن أليس هذا أجمل قالت إني ابتليت بك بأربع كنت أجمل أهل زمانك وكنت أجمل أهل زماني وكنت بكرا وكان زوجي عنينا قال ولما كان من أمر الإخوة ما كان كتب يعقوب إلى يوسف وهو لا يعلم أنه يوسف بسم الله الرحمن الرحيم من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم إلى عزيز آل فرعون سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنا أهل بيت مولع بنا أسباب البلاء كان جدي إبراهيم خليل الله ألقى في النار في طاعة ربه فجعلها عليه بردا وسلاما وأمر الله تعالى جدي أن يذبح أبى ففداه الله بما فداه به وكان لي ابن وكان من