Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 192

Contributors:

P.192
وقال الحسن بن يعقوب كان مقام أبى عبد الله بنيسابور على الليثية فلما انقضت أيامهم خرج إلى بخارى إلى حضرة إسماعيل الأمير فالتمس منه بعد أن أقام عنده برهة أن يكتب أرزاقه بنيسابور قلت الليثية يعقوب بن الليث الضفار وأخوه عمرو وذووهما ملكوا فارس متغلبين عليها وبلغت بهما تنقلات الأحوال إلى أن بلغا درجة السلطنة بعد الصنعة في الصفر وجرت لهم أمور يطول شرحها وقال الحاكم سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول أخذت من الليثية سبعمائة ألف درهم قيل مات أبو عبد الله البوشنجي في غرة المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين وقيل بل سلخ ذي الحجة سنة تسعين ودفن من الغد وهو الأشبه عندي وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة ومولده سنة أربع ومائتين . ( ومن الرواية عنه ) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنا خاصا أخبرنا محمد بن عبد السلام وأحمد ابن هبة الله وزينب بنت كندى قراءة عن المؤيد الطوسي أن أبا عبد الله الفراوي أخبره وعن عبد المعز الهروي أن تميما المؤدب أخبره وعن زينب الشعرية أن إسماعيل بن أبي قاسم أخبرها قالوا أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور أخبرنا إسماعيل بن نجيد الزاهد سنة أربع وستين وثلاثمائة حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي حدثنا روح بن صلاح المصري حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الحسد في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فقام به وأحل حلاله