Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 170

Contributors:

P.170
الحد للشبهة ثم الثانية مستمرة على التحريم كما كانت والأولى مستمرة على الحل والحرام لا يحرم الحلال وعن أبي منصور بن مهران أستاذ الأودني إنه إذا أحبل الثانية حلت وحرمت الموطوءة وعلى هذين الوجهين اقتصر الرافعي قال الشيخ الإمام الوالد رحمه الله في شرح المنهاج وفى البويطي إذا كان عنده أمتان أختان فوطئهما قيل له لا تقربهما حتى تحرم فرج إحداهما قال الشيخ الإمام وهذا يقتضى إثبات قول آخر أنه بوطء الثانية يحرمان جميعا قلت وقد وقفت على النص في البويطي في باب الجمع بين الأختين وهو نحو نصف الكتاب وقد أخطأ بعض الناس ففهم من هذا النص أن الحال بوطء الثانية يصيرهما كما لو اشتراهما ابتداء بحيث يجوز له أن يقدم بعده على وطء من شاء منهما ثم يحرم الأخرى وهو سوء فهم وفى قوله لا يقربهما ما يرد قوله . 40 يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان الإمام الكبير أبو موسى الصدفي المصري الفقيه المقري ولد في ذي الحجة سنة سبعين ومائة وقرأ القرآن على ورش وغيره وأقرأ الناس وسمع الحديث من سفيان بن عيينة وابن وهب والوليد بن مسلم ومعن بن عيسى وأبى ضمرة أنس بن عياض والشافعي وأخذ عنه الفقه وطائفة أخرى